الاثنين، 26 يوليو، 2010

دورة التثقيف الحضاري بمركز الدراسات الحضارية..كيف نفهم الغرب

يعلن مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة، أ عن فتح باب التسجيل للاشتراك فى الدورة السادسة للتثقيف الحضارى، والتى تعقد هذا العام تحت عنوان
"كيف نفهم الغرب؟:
فى خصائص الحضارة الغربية ووجوهها المتنوعة"


- تقام الدورة لمدة أربعة ايام من 13 - 16 سبتمبر 2010 بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية –جامعة القاهرة- مدرج خيرى عيسى

- التسجيل فى مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – الدور الثانى – المبنى الجديد (مواعيد العمل فى شهر رمضان من 10 صباحاً إلى 2.30 ظهراً)

- رسوم التسجيل: مائة جنيه – مع استعداد المركز لتقديم تسهيلات لمن يرغب

- آخر موعد للتسجيل 2 سبتمبر 2010


مرفق مخطط الدورة وجدول أعمالها.


للاستفسار، الاتصال بمركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات:

35703769 – 37768248

جدول فعاليات الدورة
دورة التثقيف الحضاري
الحلقة السادسة:
كيف نفهم الغرب؟
في خصائص الحضارة الغربية ووجوهها المتنوعة
(13 – 16 سبتمبر 2010)
سنوات خمس مضت، وحلقات خمس من دورة "التثقيف الحضاري" التي يعقدها مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية-جامعة القاهرة، أينعت العديد من ثمار التواصل والتفاعل مع قطاع عريض من شباب الجامعات المثقف والمستنير. ونشعر بعد هذه الخمسية أن ثمة تراكمًا تثقيفيًّا مهمًّا ينبغي أن يكون قد أحدثه التفاعل والتثاقف الأفقي والرأسي، خاصة عند أصدقاء "دورة التثقيف الحضاري" والمواظبين عليها. والشيء المؤكّد أن القائمين على هذه الدورة قد استفادوا أمرًا غايةً في الأهمية؛ ألا وهو تقريب مفهوم "الحضاري" و"الرؤية الحضارية" وتجريبهما عبر التعاطي مع شباب المثقفين وأفكارهم ورؤاهم، في قضايا كبرى تتقاطع فيها دوائر الحياة والفكر والعمل: في الوطن والأمة والعالم.
لقد بدأت تتبين أهمية المنظور الحضاري في تطور مناهج تفكير الشباب نحو مزيد من الجامعية والحوارية والمقارنة والتمييز والتوفيق والتطوير.
فلا يزال العقل الإنساني المعاصر يعاني الأمرّين جرّاء الرؤى التجزيئية المبتسرة، والحدّية في غير مواضعها، والأحادية المنغلقة على ذاتها،... تلك الثغرات والفجوات التي يحاول "المنظور الحضاري" في العلم والفكر والحركة أن يتفاداها، بخصائص الجامعية: التي لا تعزل السياسي عن الاقتصادي عن الاجتماعي عن الثقافي والديني، ولا تتوهم الحواجز بين تفاعلات المحلي والإقليمي والعالمي، ولا تقيم صراعات مفتعلة بين أصالة ومعاصرة، أو بين تراث وحداثة، أو تضادًا بين قيمي ومصلحي أو بين ثوابت النظر ومتغيرات العمل.
ولقد فرضت "دورة التثقيف الحضاري" عبر أعوامها الخمس الماضية جدل هذه الثنائيات على طاولة الحوار بين الأساتذة والشباب، وصرنا أمام إطار واسع للتعاطي مع قضايا العقل المعاصر وإشكالات الوجود السياسي والاجتماعي والحضاري. جرى هذا التطور تحت قائمة من الموضوعات والعناوين المتدرجة: الوعي الحضاري، أعمدة المنظور الحضاري الإسلامي المقارن، بناء الذات الحوارية، وعي الجماعة الوطنية، ثقافات متنوعة في حضارة جامعة (*1، 2).
وبعد فنحن بصدد أن نستكمل هذه السلسلة بالإطْلال على شركاء الإنسانية، من الحضارات والثقافات الأخرى، في الغرب والشرق؛ تأسيسًا على أن تعميق المعرفة بالذات لا يتم إلا بالتعارف والتعرف على الآخرين ورؤاهم للأمور، والتزامًا بمتطلبات الرؤية الكلية والجامعة التي تستلزمها طبائع الأمور، والعقلية المنهجية المستقيمة. ومن ثم نمضي إلى حوار وتبادل لرؤى عن الغرب والحضارة الغربية ثم عن الشرق وحضاراته.
ولاتساع خارطة الشرق وحضاراته فسوف يشغل حلقات تالية. ومن ثم تأتي هذه الحلقة السادسة من دورة "التثقيف الحضاري" لتجعل من "الغرب والحضارة الغربية" موضوعها؛ حيث نحاول أن نغوص في ماهية الغرب وخصائص حضارته الأكثر تأثيرًا في سائر الحضارات والثقافات البشرية اليوم، وأن نقلب النظر في وجوه وأبعاد متنوعة لهذه الحضارة: تاريخها العام، وفلسفاتها ومدارسها الفكرية الكبرى التي تشكل العقل العام للصفوات، وكذلك ملامح من ثقافات الشعوب الأوروبية والأمريكية التي تمثل العقل الجمعي الغربي.
كما نحاول الإطلال الموجز على تطورات الحياة الفنية والأدبية في الغرب، وما تدل عليه من خصائص الوجدان الغربي وأنماطه العامة، سواء في السينما أو المسرح أو العمارة أو الأدب من شعر ونثر. نحاول الوقوف على معالم من علاقات الحضارة الغربية بكبريات الحضارات العالمية في اللحظة الراهنة، لا سيما علاقاتها بالحضارة الإسلامية وعالم المسلمين على مستويات مختلفة وفي قلبها المستويان الثقافي والاستراتيجي. وهذا كي نقف في النهاية على تساؤل مهم: ما الذي يقدمه منظورنا الحضاري (القيمي الواقعي المقارن) من خطوط عريضة للتعامل الكفء مع الغرب بما يجمع بين مصالحنا وقيمنا ولا يشاقق بينهما، وبما يجمع بيننا وبين العالمين على كلمة سواء، وسبيل سواء على ضوء قواسم مشتركة؟!
حيث يُستهل اليوم الأول للدورة بمحاضرة افتتاحية حول ماهية مفهومي "الغرب" و"الحضارة الغربية" والتمييز بينهما، وأهم خصائص الحضارة الغربية وملامحها وأبعادها وأدواتها، باعتبارها الحضارة السائدة في الفترة الراهنة.
تليها إطلالة في المحاضرة الثانية على خرائط "تاريخ الغرب" بتنوعاته وتعدديته الجغرافية والسياسية والعرقية والثقافية...، وانعكاس ذلك على رؤية الغرب لذاته وللآخر.
ثم ينتقل اليوم الثاني إلى محاولة لفهم العقل الغربي خاصّه وعامّه؛ حيث تلقي المحاضرة الأولى الضوء على أهم ملامح الفلسفات والأفكار الغربية الكبرى، والتي تشكِّل توجهات النخب السياسية والثقافية في الغرب، ومدى تأثير كل منها على سياسات الدول الداخلية والخارجية.
أما المحاضرة الثانية فتركز على عقلية الشعوب الغربية والثقافات الشعبية السائدة والمشكِّلة لسلوكياتهم ومواقفهم إزاء القضايا المختلفة داخليًا وخارجيًا، سواءً بالإيجاب أو السلب.
ويركز اليوم الثالث على الأبعاد والتجليات الظاهرة للحضارة الغربية متمثلة في الفنون بألوانها المختلفة (السينما والمسرح، الآداب، العمارة،...).
وننتقل في اليوم الرابع والأخير من الدورة من النظر في الغرب من الداخل، إلى النظر في علاقة الغرب بالآخر المختلف حضاريًا وثقافيًا، من واقع شهادات عدد من الأشخاص ذوي خبرات مختلفة، تقدمها المحاضرة الأولى حول إدراك الغرب لذاته وللآخر. حيث تعرض تلك الشهادات لرؤية الغرب للآخر انطلاقًا من خبرة العيش في الغرب ومعايشة إدراكه للآخر.
وفي قلب تلك العلاقة بين الغرب والآخر، تأتي العلاقة بين الغرب والعالم الإسلامي، وما مرت به من مراحل عدة في التفاعل الحضاري والاستراتيجي المتبادل، وهو ما تركز عليه المحاضرة الثانية.
وتختتم الدورة بجلسة ختامية حول محاولة تأسيس استراتيجية حضارية للتعارف الإنساني، ومن ثم التفاعل الإيجابي، بين العالم الإسلامي والآخر بوجه عام، والغرب على وجه الخصوص.
ولا شك أن مثل هذا العرض الموجز والعام، وفي ساعات الدورة المحدودة لا يمثل استيعابًا لمكونات الغرب وحضارته، ولكن الإشارة والتناقش في الملامح العامة هو من الأهمية بمكان لا سيما في ظل اندراج الغرب الحضاري والسياسي والاستراتيجي أو بعض متعلقاته في سائر شئون حياتنا المعاصرة، إن بخير وإن بشرّ.
هذا، وتتضمن الدورة عروضًا لأفلام تسجيلية عن الأبعاد المختلفة للحضارة الغربية، ونقاشات وتفاعلات من قبل الحضور، آملين أن تكون نافعة وممتعة للجادين من راغبي المشاركة.

 تقام هذه الدورة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية –جامعة القاهرة- مدرج خيرى عيسى
 التسجيل فى مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – الدور الثانى – المبنى الجديد (مواعيد العمل فى شهر رمضان من 10 صباحاً إلى 2.30 ظهراً)
 رسوم التسجيل: 100 جنيه – مع استعداد المركز لتقديم تسهيلات لمن يرغب
 آخر موعد للتسجيل 2 سبتمبر 2010

الدورة السادسة للتثقيف الحضاري
« كيف نفهم الغرب؟
فى خصائص الحضارة الغربية ووجوها المتنوعة»
اليوم الأول: الاثنين 13/9/2010
"الغرب وحضارته: الماهية والتاريخ"
9.30 – 10.00: افتتاح الدورة
10.00 – 11.00: ما هو "الغرب"؟ وما هي الحضارة الغربية؟ د/ هبة رءوف عزت
11.00 – 12.00: عرض فيلم ومناقشات
12.00 – 1.00: استراحة غداء
1.00 – 2.30: تاريخ الغرب: تطور الرؤية للذات والآخر د/ شريف يونس
اليوم الثاني: الثلاثاء 14/9/2010
"العقل الغربى وأجندة قضاياه"
10.00 – 12.00: معالم فلسفات الغرب وأفكاره الكبرى د/ محمد هشام (جارى التأكيد)
12.00 – 1.00: عرض فيلم ومناقشات
1.00 – 2.00: استراحة غداء
2.00 – 4.00: نماذج من الثقافات الشعبية في الغرب د/ عبد الحميد حواس
اليوم الثالث: الأربعاء 15/9/2010
"الفنون في الغرب: فلسفة وتجليات"
10.00 – 12.00: الأبعاد الثقافية للسينما والمسرح في الغرب د/ علاء عبد العزيز
12.00 – 1.00: عرض فيلم ومناقشات
1.00 – 2.00: استراحة غداء
2.00 – 4.00: خصائص العمارة الغربية: رؤية مقارنة د/ مصطفى الرزاز

اليوم الرابع: الخميس 16/9/2010
"الغرب والعالم والمسلمون"
10.00 – 12.00 الغرب والآخر: شهادات وخبرات واقعية وأكاديمية وفكرية د/ ريهام باهى - د/ محمد صفار – أ/ نبيل عبد الفتاح
12.00 – 1.00: استراحة غداء
1.00 – 3.00: محاضرة ختامية: الغرب والعالم الإسلامي: التفاعل الحضاري والاستراتيجي. د/ أحمد كمال ابو المجد
(جارى التأكيد)
3.00 – 4.00: ختام الدورة وتوزيع الشهادات د/ سيف الدين عبد الفتاح





كفاية ..قصة قصيرة



التحفت العباءة السوداة وغطيت رأسي بطرحة من نفس اللون أنظر إليهما ثم أنظر لصورة زوجي المغطاة من جانبها على الجهة اليسرى بلاصق أسمر..التيمة الكلاسيكية التي تعبر عن موت صاحب الصورة.

فقدت صوت زوجي في البيت منذ سبعة أشهر بعد عشرة ستٍ وعشرين عاماً كاملة كان فيها نعم الزوج..لا أبالغ لو قلت بل كان نعم الزوج والابن الذي أبى القدر أن يعطينا إياه رغم خلونا من عيوب تمنع إنجابنا.


ساورتنا المخاوف في السنوات الأولى لزواجنا، ثم قل الحديث عن الأمر ثم انتهى تماماً بتقدم العمر وطول العشرة، وقبلها السعادة الهادئة التي كانت تلف حياة زوجين كسرا قاعدة خفوت الحب أو زواله بعد الزواج.


نزلتُ من بيتي المتداعي الموشَك على الإنهيار وانا أًحث الخطو لإلحق بمشوارى لتخليص إجراءات معاش زوجي.. تلك الإجراءات التى أنهت على ما تبقى لى من صحة.. حسبنا الله ونعم الوكيل ..شهوراً وأنا أحاول صرف المعاش وهم يدخلونى فى إجراءات لايعلمها إلا الله...!


"يا اخوانا دا الحكومة زهقتنا؛ الأسعار كل يوم في الطالع، وكل حاجة غليت الا البنى آدم هو اللى رخص...!!


استيقظت من أفكارى على صوت المعلم أبو المجد الجزار يجلس جلسته المعروفه على كرسي كبير من خشب البامبو يناسب حجمه الكبير، يدخن الشيشة بشراهة أكبر وصبيه الصغير واقفاً بجواره يقرأ له أخبار ارتفاع الرز والزيت .. قلت فى نفسى حتى أنت يا معلم ، أُمال الغلابة يعملوا ايه ..؟!


: "يا ستى حضرتك لعاشر مرة أقولك فيها لازم إمضاء من مدير جوزك فى الشغل، وتحطى على كل ورقه دمغه بجنية وتختميهم من مكتب التأمينات والعمل ووزارة الأوقاف التابع ليها جوزك الله يرحمه...!!"


كادت رأسى تدور من كثرة الدوران لأنهى هذة الأوراق اللعينه شهورا ًوقد كاد اليأس يدب إلى قلبى لولا العوز وخوف السؤال...!!


مشيت وقدماي لا تحملان لأقرب محطة لإركب اتوبيساً يحملنى إلى وزارة الأوقاف ..الجهة الحكومية اللعينة التي كان زوجي يعمل بها..


بألم أتذكر كلمات زوجي عن عمله بتلك المؤسسة :" وزارة الأوقاف أفضل مصلحة حكومية تجسد شكل الفساد المستشري في جهاز الدولة الإداري، بل وجهازها الديني الرسمي، لا توجد مصلحة هناك تنتهي إلا برشوة، والأدهى أن الموظف هناك يأخذها من الرجل الذي يريد إنهاءه مصلحته وهو يبسمل ويحوقل ويذكر الله ".


"المشايخ هناك نفس الصورة الكاريكارتيرية التي تصورها السينما في عهدها الستيني مجموعة من مشايخ الفتة الذين يبيعون دينهم بعرض قليل وحقير من الدنيا".


" وزارة طويلة عريضة لديها الملايين وتعطي موظفيها الملاليم الذين يكاد يقتلهم شظف العيش، وضغط الحياة، لا أدري يا صفية هل أبرر لهم حصولهم على الرشاوي أم ماذا ..أحياناً أتساءل بيني وبين نفسي ماذا لو لم أعمل في مكتب محاماة بعد الظهر.. كيف كنا سنعيش..!!".


كلمات زوجي أتذكرها بابتسامة ساخرة وأنا أتذكر المصحف الذهبي الكبير الذي أهداه وزير الأوقاف لرئيس الجمهورية في ليلة القدر، كلاهما كان يتمثلا الورع والتقوى، الوزير عندما كان يحمل المصحف بخشية، والرئيس وهو يقبل المصحف بتأثر واضح..!!


"خدى بالك يا حاجة"..

ارتفع صوت بجوارى وعربة مرسيدس ضخمة تمرق كالصاروخ بجانبى..فزعتُ ووقعتُ بركبتى على الأرض لتتناثر أوراق المعاشات من يدى ثم تطايرت حتى مزقتها السيارات العابرة فى الشارع ..لم أشعر الا ودمعه ساخنه تثب من عينى، وشلال من الحزن يضغط بشدة على قلبي المنهك لضياع الأوراق التي أستنزفت قواي الشهور الماضية.

أخذ شاب بيدى ليساعدنى على الوقوف، وأنا أنهض لفت نظرى من بعيد لافتة معلقه بين بنايتين تنادى بمبايعة الرئيس راعياً وحامياً للأمه مدى الحياة..


أحسست بالقهر يدب فى كيانى فصرخت بأعلى صوتى :"كفااااااااااااااية".

الموضوع على الفيس بوك بتعليقاته.

عشق بقدر الاستبداد


هل تعرفين كم أحبكِ ...؟

ءأقول بعدد ذراتِ الرمال .."كذبتْ"

بعدد قطرات مياه الأمطار .."ما وفيتْ"

ء أقول بقدر حب المحبين ، وعشق العاشقين

وغرام المغرمين، وهيام الغارقين فى بحار العشق والهوى ..

بربكِ إذنْ فقد خادعتُ وكذبتْ ولحقكِ قد بخستْ.

بل بمعايير ومقاييس فى وطنى قد قِستْ

أًحبكِ بعدد آهات البؤساء والمهملين فى بلادى ..

بعدد اللعناتِ على رؤوس الجالسين على الكراسى ..

بعدد المشتاقين أن يَطبق على الطُغاة الجبال الرواسي ..

أًحبكِ بعدد الخطط الخُماسية، والضربات الجوية، وإنجازات الزعيم..

أًحبكِ بقدر عمر رئيس لا يفنى.. وعدد شعيرات رأس الزعيم التي لا تبلى..

وبحجم صبر الحاكم الحليم ٍعلى الشعبٍ اللئيم ٍ الذي لا يرضى .!

فى وصف حبكِ ما بالغتْ ..وعن عشق لكِ ما قَصَّرتْ

فقد أحببتكِ بقدر من أًخذوا بالظنون..

وأعداد المعتقلين فى السجون ..

بعدد من يسقط صريعا فى محتجز للشرطة

بعدد من يموت فى بلدى بالفيروس صدفة

بعدد من يظن أن الديموقراطية فى بلدى ...نُكتة.

رابط الموضوع بتعليقاته على الفيس بوك